هى برج العذراء
اللى عمر ما كان فيه بينه وبين برجى القوس أى كيمياء لكن سبحان الله هى شريكة أيام
الشقى فى بلاط صاحبة الجلاجة
هى:
كل يوم صحينا فيه الفجر واتقابلنا فى أول أو تانى رحلة مترو بالكتير عشان نسافر نعمل تحقيق صحفى؛ بنات لوحدنا من غير ما نستنى حد يجى معانا يسندنا ومن غير ما نكون متأكدين مين هيرضى ينشرلنا أصلا!
بنستمتع بإكتشاف الأماكن البعيدة والبنى آدمين اللى عايشين برة الدايرة الضيقة فى القاهرة .. نلف ونتوه ونتخبط وناكل ونعرف ناس جديدة ويتنصب علينا ونتخانق معاهم ومع بعض ونرجع متاخرين ويضايقوا فى البيت ونوعدهم المرة الجاية هنرجع بدرى ونسافر تانى لوحدنا تانى ونتأخر تانى!
منلقيش حد عدل ينشر شغلنا على مزاجنا فنقرر نخبى حكايتنا فى الدرج حتى إشعار آخر أكثر احتراما وتقديرا لمجهودنا...
هى:
كل يوم صحينا فيه الفجر واتقابلنا فى أول أو تانى رحلة مترو بالكتير عشان نسافر نعمل تحقيق صحفى؛ بنات لوحدنا من غير ما نستنى حد يجى معانا يسندنا ومن غير ما نكون متأكدين مين هيرضى ينشرلنا أصلا!
بنستمتع بإكتشاف الأماكن البعيدة والبنى آدمين اللى عايشين برة الدايرة الضيقة فى القاهرة .. نلف ونتوه ونتخبط وناكل ونعرف ناس جديدة ويتنصب علينا ونتخانق معاهم ومع بعض ونرجع متاخرين ويضايقوا فى البيت ونوعدهم المرة الجاية هنرجع بدرى ونسافر تانى لوحدنا تانى ونتأخر تانى!
منلقيش حد عدل ينشر شغلنا على مزاجنا فنقرر نخبى حكايتنا فى الدرج حتى إشعار آخر أكثر احتراما وتقديرا لمجهودنا...
كل مرة كان عندنا معاد فى الأهرام أوالأخبار الساعة واحدة، فنتفق نتقابل فى مترو جمال عبد الناصر واحدة إلاربع عشان أنا بتوه لوحدى .. اتأخر عليها فتتصل تأخر معادنا وهىّ مضايقة منّى وبعدين تقابل أمال عويضة صدفة وهىّ مستنيانى فتفرح ومتبقاش مضايقة منّى .. بعد الشغل ننزل عشان نركب ميكروباص ميدان لبنان اللى بيقف قدام الأهرام بالظبط وبينزلنا قدام وشوشة بالظبط، أشدها من ايدها وأقولها من شغل لشغل على طول كدة؟ تعالى نروح لهاشم ميريت .. نتمشى من إسعاف لميريت وفى الطريق ناكل ونقابل ناس حلوة صدفة ونحكى ونضحك وندخل ميريت فتتخض هىّ من الكلبة بتاعة هاشم وتبعد وأنا أضحك وأسلم عليها والاعبها لحد ما هاشم يدخلها أوضة بعيدة، شوية وتبدأ تكح من دخان السجاير الكتير عشان عندها حساسية فنمشى..
كل مرة أكلنا فى كافتريا نقابة الصحفيين وحكينا كتير هناك عن القانون ابن الجزمة اللى مخلّى أمثالنا لسّة مش أعضاء نقابة عشان الترخيص الأجنبى..
كل الأصحاب الحلوين اللى عرفناهم سوا من حوارات عملناها معاهم.
كل مرة خرجنا فيها من حوار بنشتم نفس الشتيمة فى المصدر فى نفس واحد.
كل مرة قعدنا فيها عند أسامة نقاوح عشان يختار الصور اللى احنا عايزنها فى الرسم.
كل مرة قعدنا فيها على أيد مختار وهو بيرسم الصفحة عشان ميبوظش الخطة اللى احنا حطنيها.
كل مرة دخلنا فيها لفاروق نقاوح عشان الفلوس.
كل مرة بدلنا فيها كتب.
كل مرة كلنا فيها مصاصات سوا.
كل مرة اتريقنا فيها على "صحفيين السبوبة" و "رؤساء التحرير القلل".
وكل مرة حلمنا فيها حلم لسة مخرجش من الدرج...
مفيش أمتع من شغل بتعمله بحب مع ناس فاهماك وبتحبك!
إلهام الجمّال، بحبك وشكرا وسنصير يوما ما نريد إن شاء الله!
| A cute photographer from Al-Ahram took this photo while we were interviewing him :) |