الخميس، 27 يونيو 2013

شاطيء العجمي، يونيو 2013، السادسة صباحًا..


- رجل في الخمسين يتمشى على البحر حاملا راديو إسود قديم يصدر أصوات إرسال مشوش، يرتدي بنطلون بيج قصير وتي شيرت زرقاء، حافي القدمين، ويحمل فردتي شبشبه تحت إبطه..

- بنت تحت العشرين شعرها إسود قصير حُر، بتيشرت سوداء ذات فتحة صدر كبيرة نسبيًا وليجنجز تركواز قصيرة، حافية تجري بطائرة ورق حدودها السماء..

- شاب عشريني يجري مع كلبه الأسود الضخم، لم ألاحظ لبسه لأن كلبه الجميل سرق كل تركيزي..

 - أنا أجلس في أقرب نقطة لقاء بين الموج والرمال مع قشتمر لنجيب محفوظ ومج القهوة الفرنساوي..

تبادلنا جميعًا الإبتسامات الصامتة، حتى أنا والكلب.
أما عن الشاطيء مع إقتراب الساعة التاسعة فحدث ولا حرج، وتبدأ إشارة الرحيل عندما يمر شابان سمر في ملابس متواضعة ويرمي أحدهم بإبتسامة سمجة بلهاء: "لأ مثقفة"!


الجمعة، 21 يونيو 2013

ضل الحادثة

- امتى قلبي هايبطّل يقع في رجليا من مغامراتك والحوادث اللي بتحصل لك يا ندى؟!
- لمّا أبطّل فرك
- وامتى بتبطلي تفركي؟
- لمّا أموت
- ......
- أنا لسّة سليمة!
- خليكي سليمة!! 
*حضن عميق*
- رايحة فين يا بنت المجانين؟!؟!
- عندي تصوير ماتعطلوناش كفاية ضاع معاد الصبح في الحادثة!
الخميس 20-6-2013
 مكان ما البيت بالقلب