الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
إحباط شخصي صغير
أنا ست ضعيفة جسديًا، وده موضوع مش مفاجيء وبأتعامل من سنين.. كل مرة كنت بأتماسك لحد اللحظة اللي بأوصل فيها للدوا أو للهوا أيهما أقرب..
النهار ده كانت أول مرة يخونني التماسك، النهار ده فقدت توازني ووقعت في الشغل..
إسكندرية/6-9-2014
النهار ده كانت أول مرة يخونني التماسك، النهار ده فقدت توازني ووقعت في الشغل..
إسكندرية/6-9-2014
الاثنين، 25 أغسطس 2014
أستاذ نجيب، وعم رشوان، وال "لايف جوز أون"
في طريق الرجوع من أوردر تصوير ببرج العرب،
سرحت في تعاليم أستاذي "نجيب محفوظ" المقدسة وفكرت في قد ايه الراجل ده
علّمني وربّاني، مش بس كان أهم وأعظم كاتب قريت له.
سرحت
في رؤيته وعمقه وبساطته في كتابه الأصغر -حجما- "حديث الصباح والمساء"،
إبداع الكتاب ده بالنسبة لي مش بس في ذاته وفي انه التصوير الدقيق للجملة
الأبدية السماوية الدائرية "كل في فلك يسبحون" لكن الأستاذ خلق من فكرة
"حديث الصباح والمساء" كائن متعشق في كل رواية تانية كتبها من غير ما ناخد
بالنا، وولّف ده بمنتهى الرشاقة والأدب..
تحويل
الرواية لمسلسل تيليفزيوني كان من أرقى وأنجح الأعمال الفنية المتجانسة،
وده بيشغّل أتوماتيكيًا كلمات تترات المسلسل بصوت الإحساس "أنغام" في وداني
كل مرة تجيلي الهواجس السابقة، وبيخلّي الهواجس دي تعوم في همهمات "أنغام"
للحن الغوّاص الفذ "عمّار الشريعي" من مزيكا نفس المسلسل..
فصلت
المزيكا الروحية ثواني ورفعت وشي من ع الكتاب لما بدأنا نقرب من العجمي
وطلبت من زميلي السوّاق "عم رشوان" ينزلني في ال 21 أقرب لي من مبنى الشغل،
فرد الرشوان الجميل العجوز: 21 ايه يا بنتي في الليل والشتا ده! أنا
هأوديكي لحد البيت، أضمن منين ايه هيحصل لك لحد ما تلاقي تاكسي دي السما
بتحدّف عيال! (ده تعبير سكندري مجازي عن الأمطار الغزيرة في نوّات الشتا)
كان
"نجيب" من أول اليوم بيكرر جوايا جملته "ما أغنى الأموات عن إخلاصنا"
وهيجنني، لمّا قطع صوته "عم رشوان" بيناديني وهو ماشي ببطء مسنود على دراع
بنت سمرا في طوله تقريبا: يا أستاذة تعالي سلّمي على بنتي "غالبًا مروة"..
سلّمت عليها بحرارة شديدة كلها إمتنان لأبوها، ولأنها ما فهمت إنفعالي
ابتسمت إبتسامة بريئة خجولة خالدة، سرق تركيزي في إبتسامة "مروة" صوت حد من
الهندسة موجه كلامه ليّ: إستني يا أستاذة ما تمضيش ع الكاميرا إحتمال
الأوردر يتلغي.. ثم قاطعه آخر: لأ مش هيتلغي بس هنصور فقرة واحدة بسرعة
ونرجع قبل صلاة الضهر علشان صلاة جنازة "عم رشوان".. ثم آخر: وحّدي الله
وتماسكي علشان نخلّص شغل ونلحق الجنازة.. ثم المقاطعة الأخيرة جت من
تيليفوني بصوت رسالة مضمونها: ندى، أكدتي إجازتك علشان فرح يحيى؟ هنلبس لون
بعض ولّا هتلبسي ايه؟
https://soundcloud.com/anghamofficial/10dotjxspnyj
https://www.youtube.com/watch?v=E8eV5M6auzc
إسكندرية/ الإثنين/25-8-2014
السبت، 23 أغسطس 2014
تحدي راهن
أوصف لكم في البوست دي بصفتي ست مصرية، اننا بنعيش حاليًا فترة مظلمة تصفها الحكومة ويردد الإعلام العبيط ب"أزمة الكهرباء".. النور في مصر حاليًا بيجي تقريبًا ساعة كل ساعة ونص وبالتبادل..
لأني بأعيش لوحدي إلا من زيارات متقطعة من وإلى أهلي، فمسؤوليات البيت كلها لازم تتم في الساعة اللي بيجي فيها النور آخر كل يوم بعد ما أرجع من الشغل..
تبدأ ساعة التحدي بدخولي البيت في الضلمة.. ألف كام لفة بنور التيليفون "لو لسه ما فصل شحن" أجهز فيها أشياء سوف تحدث أول ما النور يجي.. ثم بعد ال "هيييييه" الطويلة المتحمسة من أطفال الشارع معلنة عودة النور أبدأ ممارسة رياضة الجري السريع بين كل الأوض.. في خلال ساعة لازم أكون حضرت أكل وأكلته، وغسلت الأطباق، وخزنت مياة بدل اللي راحت، وشحنت التيليفون والكاميرا واللاب توب، واستحميت، وكويت هدوم لبكرة.
-أي أعمال عنيفة شاقة أخرى زي الغسيل مثلا أو تركيب شيء ع الحيطة "محتاج شينيور" أوالفرجة على فيلم وما شابه، تؤجل أوتوماتيكيًا ليوم إجازة-
بعدها يقطع النور في وقته بالمظبوط، أشغل مروحة السقف "علشان تشتغل لما النور يجي لو نمت وأهي لو باظت من رجوع التيار بتردد مختلف هينة مش زي التكييف" وأنور شمعة فانوسي "سامي أمين" لصاحبه الغالي وأقرا في السرير يمكن أتخمد وأنسى..
تحدي فرعي أخر "تحدي الذاكرة": وأنا بأجهز علشان أنزل أفضل أفكر نفسي بصوت عالي بعدد الحاجات الشغالة أو في الكهربا علشان لو النور قطع ونزلت هيرجع وأنا طول اليوم برة لازم اتأكد اني طفيتها ..
عدد 2 مروحة ولاب توب في الشحن ونور الطرقة و و.... وأعيد، عدد واحد مروحة لأ اتنين و.....""
إسكندرية. أغسطس 2014
لأني بأعيش لوحدي إلا من زيارات متقطعة من وإلى أهلي، فمسؤوليات البيت كلها لازم تتم في الساعة اللي بيجي فيها النور آخر كل يوم بعد ما أرجع من الشغل..
تبدأ ساعة التحدي بدخولي البيت في الضلمة.. ألف كام لفة بنور التيليفون "لو لسه ما فصل شحن" أجهز فيها أشياء سوف تحدث أول ما النور يجي.. ثم بعد ال "هيييييه" الطويلة المتحمسة من أطفال الشارع معلنة عودة النور أبدأ ممارسة رياضة الجري السريع بين كل الأوض.. في خلال ساعة لازم أكون حضرت أكل وأكلته، وغسلت الأطباق، وخزنت مياة بدل اللي راحت، وشحنت التيليفون والكاميرا واللاب توب، واستحميت، وكويت هدوم لبكرة.
-أي أعمال عنيفة شاقة أخرى زي الغسيل مثلا أو تركيب شيء ع الحيطة "محتاج شينيور" أوالفرجة على فيلم وما شابه، تؤجل أوتوماتيكيًا ليوم إجازة-
بعدها يقطع النور في وقته بالمظبوط، أشغل مروحة السقف "علشان تشتغل لما النور يجي لو نمت وأهي لو باظت من رجوع التيار بتردد مختلف هينة مش زي التكييف" وأنور شمعة فانوسي "سامي أمين" لصاحبه الغالي وأقرا في السرير يمكن أتخمد وأنسى..
تحدي فرعي أخر "تحدي الذاكرة": وأنا بأجهز علشان أنزل أفضل أفكر نفسي بصوت عالي بعدد الحاجات الشغالة أو في الكهربا علشان لو النور قطع ونزلت هيرجع وأنا طول اليوم برة لازم اتأكد اني طفيتها ..
عدد 2 مروحة ولاب توب في الشحن ونور الطرقة و و.... وأعيد، عدد واحد مروحة لأ اتنين و.....""
إسكندرية. أغسطس 2014
الجمعة، 23 مايو 2014
حدوتة وتنظيرة
الحدوتة:
أول إمبارح الصبح واقفة أركب رايحة الشغل، عادة بأركب جنب الشباك (عندي مشاكل في النفس والاسكندرانية بيقفلوا كل الشبابيك والطريق للشغل طويل)، حطيت شنطتي على الكرسي الفاضي جنب الشباك ووقفت جنب الباب مستنية الكراسي الفاضية قبل كرسيّ تحمل.. بيركب آخر واحد قبلي ولازق وراه واحد كمان فالسواق بيقوله خلاص حملت، فبيتنّح لكرسيّ وشنطتي، قلت: ده مكاني، والناس: "دي واقفة مستنية من بدري"..
سكت ثواني ووزع كام نظرة عليّ وع الناس والسواق ثم بكل ثقة شال شنطتي وادهالي وقال: لأ أنا اللي هأركب.. وفي مشهد درامي (من اللي بتعلى فيه صوت المزيكا الحزايني وي"fade out" صوت بيروي الشارع) بيتقفل باب المشروع ويخرج من المشهد ودموعي في الأرض! حرفيا!
بأفضل أعيط بحرقة طول وقت انتظار مشروع تاني يحمل وطول الطريق للشغل.
التنظيرة:
*الست كائن رقيق بالفطرة، عندها دايرة مشاعر بتلف لفة كاملة كل مرة بتاخد أو تستقبل قرار أو تنفذه.
*كل مرة بتضطر تتعامل الست فيها بقوة خارجة عن التكوين ده لأجل مواجهة مجتمعها الملوث، بتتكسر حتة من الدايرة دي جواها، مش شرط تحس بيها في ساعتها لكن التراكم بيخلي لحظة سخافتك اللي بتشوفها عادية أو تافهة أو "عادي يعني" غير قابلة للإحتمال.
زي اني اليوم اللي قبل الحادثة دي مديت ايدي على احد المتعدين من الشغل وعملت ده بكل قوة وحماس وهو اتخرس فورا ونفذ كلامي، ووقتها ما حستش حاجة لا وحشة ولا حلوة، حسيت "عادي يعني".
*الست دي في لحظة تفاهتك غالبا بيكون عندها البيريود وكل حتة في جسمها بتوجعها، أو حامل أو بترضع أو متخانقة مع جوزها أو مش لاحقة تروح الكوافير تنضف أو مخزنة مواقف قديمة ألعن أو أو... ماتستهونش!
الرحمة حلوة!
أول إمبارح الصبح واقفة أركب رايحة الشغل، عادة بأركب جنب الشباك (عندي مشاكل في النفس والاسكندرانية بيقفلوا كل الشبابيك والطريق للشغل طويل)، حطيت شنطتي على الكرسي الفاضي جنب الشباك ووقفت جنب الباب مستنية الكراسي الفاضية قبل كرسيّ تحمل.. بيركب آخر واحد قبلي ولازق وراه واحد كمان فالسواق بيقوله خلاص حملت، فبيتنّح لكرسيّ وشنطتي، قلت: ده مكاني، والناس: "دي واقفة مستنية من بدري"..
سكت ثواني ووزع كام نظرة عليّ وع الناس والسواق ثم بكل ثقة شال شنطتي وادهالي وقال: لأ أنا اللي هأركب.. وفي مشهد درامي (من اللي بتعلى فيه صوت المزيكا الحزايني وي"fade out" صوت بيروي الشارع) بيتقفل باب المشروع ويخرج من المشهد ودموعي في الأرض! حرفيا!
بأفضل أعيط بحرقة طول وقت انتظار مشروع تاني يحمل وطول الطريق للشغل.
التنظيرة:
*الست كائن رقيق بالفطرة، عندها دايرة مشاعر بتلف لفة كاملة كل مرة بتاخد أو تستقبل قرار أو تنفذه.
*كل مرة بتضطر تتعامل الست فيها بقوة خارجة عن التكوين ده لأجل مواجهة مجتمعها الملوث، بتتكسر حتة من الدايرة دي جواها، مش شرط تحس بيها في ساعتها لكن التراكم بيخلي لحظة سخافتك اللي بتشوفها عادية أو تافهة أو "عادي يعني" غير قابلة للإحتمال.
زي اني اليوم اللي قبل الحادثة دي مديت ايدي على احد المتعدين من الشغل وعملت ده بكل قوة وحماس وهو اتخرس فورا ونفذ كلامي، ووقتها ما حستش حاجة لا وحشة ولا حلوة، حسيت "عادي يعني".
*الست دي في لحظة تفاهتك غالبا بيكون عندها البيريود وكل حتة في جسمها بتوجعها، أو حامل أو بترضع أو متخانقة مع جوزها أو مش لاحقة تروح الكوافير تنضف أو مخزنة مواقف قديمة ألعن أو أو... ماتستهونش!
الرحمة حلوة!
الجمعة، 9 مايو 2014
في حب الفوفّة
النهار ده وبكرة آخر يومين في مرزوق، أنا ونسمة بنلم الأشياء في كراتين وبنفضي المكان وكذا..
رغم انها شخص مزعج ومسيطر بشدة.. أمي بتحضر لليومين دول علشان يكونوا مبهجين مش ذكرى حزينة.. عملت أكل وحاجات حلوة وجت بنفسها جابتهم النهار ده كأننا بنحتفل مش بنعزل.
ماما اتفقت مع العربية النص نقل اللي هتودي حاجاتي بيت بابا، من وأنا لسه في اسكندرية.
ماما استغنت عن ترابيزة السفرة الكبيرة واستبدلتها بترابيزة عشا صغيرة علشان تحط مكانها كنبة مرزوق لأنها بتعرف قد ايه أنا اتعلقت بيها.
ماما ما كانت صاحبة فكرة أو قرار وقت ما اخدت الاستوديو ولا وقت ما سيبته، لكن هي شريك رئيسي في التنفيذ، هي المستشار، المساند، والداعم.
طبعا احنا هنتخانق بكرة بس حبيت اشكرها على الملأ، واقول لجيلي من الأمهات الصغار كونوا مصدر فخر لأولادكم، الأم مش مجرد أمر ونهي، الأمومة أبعد وأعمق كتير عن فكرة الوصاية!
#في_حب_الفوفّة #آخر_أيام_مرزوق
رغم انها شخص مزعج ومسيطر بشدة.. أمي بتحضر لليومين دول علشان يكونوا مبهجين مش ذكرى حزينة.. عملت أكل وحاجات حلوة وجت بنفسها جابتهم النهار ده كأننا بنحتفل مش بنعزل.
ماما اتفقت مع العربية النص نقل اللي هتودي حاجاتي بيت بابا، من وأنا لسه في اسكندرية.
ماما استغنت عن ترابيزة السفرة الكبيرة واستبدلتها بترابيزة عشا صغيرة علشان تحط مكانها كنبة مرزوق لأنها بتعرف قد ايه أنا اتعلقت بيها.
ماما ما كانت صاحبة فكرة أو قرار وقت ما اخدت الاستوديو ولا وقت ما سيبته، لكن هي شريك رئيسي في التنفيذ، هي المستشار، المساند، والداعم.
طبعا احنا هنتخانق بكرة بس حبيت اشكرها على الملأ، واقول لجيلي من الأمهات الصغار كونوا مصدر فخر لأولادكم، الأم مش مجرد أمر ونهي، الأمومة أبعد وأعمق كتير عن فكرة الوصاية!
#في_حب_الفوفّة #آخر_أيام_مرزوق
السبت، 22 مارس 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























