أوصف لكم في البوست دي بصفتي ست مصرية، اننا بنعيش حاليًا فترة مظلمة تصفها الحكومة ويردد الإعلام العبيط ب"أزمة الكهرباء".. النور في مصر حاليًا بيجي تقريبًا ساعة كل ساعة ونص وبالتبادل..
لأني بأعيش لوحدي إلا من زيارات متقطعة من وإلى أهلي، فمسؤوليات البيت كلها لازم تتم في الساعة اللي بيجي فيها النور آخر كل يوم بعد ما أرجع من الشغل..
تبدأ ساعة التحدي بدخولي البيت في الضلمة.. ألف كام لفة بنور التيليفون "لو لسه ما فصل شحن" أجهز فيها أشياء سوف تحدث أول ما النور يجي.. ثم بعد ال "هيييييه" الطويلة المتحمسة من أطفال الشارع معلنة عودة النور أبدأ ممارسة رياضة الجري السريع بين كل الأوض.. في خلال ساعة لازم أكون حضرت أكل وأكلته، وغسلت الأطباق، وخزنت مياة بدل اللي راحت، وشحنت التيليفون والكاميرا واللاب توب، واستحميت، وكويت هدوم لبكرة.
-أي أعمال عنيفة شاقة أخرى زي الغسيل مثلا أو تركيب شيء ع الحيطة "محتاج شينيور" أوالفرجة على فيلم وما شابه، تؤجل أوتوماتيكيًا ليوم إجازة-
بعدها يقطع النور في وقته بالمظبوط، أشغل مروحة السقف "علشان تشتغل لما النور يجي لو نمت وأهي لو باظت من رجوع التيار بتردد مختلف هينة مش زي التكييف" وأنور شمعة فانوسي "سامي أمين" لصاحبه الغالي وأقرا في السرير يمكن أتخمد وأنسى..
تحدي فرعي أخر "تحدي الذاكرة": وأنا بأجهز علشان أنزل أفضل أفكر نفسي بصوت عالي بعدد الحاجات الشغالة أو في الكهربا علشان لو النور قطع ونزلت هيرجع وأنا طول اليوم برة لازم اتأكد اني طفيتها ..
عدد 2 مروحة ولاب توب في الشحن ونور الطرقة و و.... وأعيد، عدد واحد مروحة لأ اتنين و.....""
إسكندرية. أغسطس 2014
لأني بأعيش لوحدي إلا من زيارات متقطعة من وإلى أهلي، فمسؤوليات البيت كلها لازم تتم في الساعة اللي بيجي فيها النور آخر كل يوم بعد ما أرجع من الشغل..
تبدأ ساعة التحدي بدخولي البيت في الضلمة.. ألف كام لفة بنور التيليفون "لو لسه ما فصل شحن" أجهز فيها أشياء سوف تحدث أول ما النور يجي.. ثم بعد ال "هيييييه" الطويلة المتحمسة من أطفال الشارع معلنة عودة النور أبدأ ممارسة رياضة الجري السريع بين كل الأوض.. في خلال ساعة لازم أكون حضرت أكل وأكلته، وغسلت الأطباق، وخزنت مياة بدل اللي راحت، وشحنت التيليفون والكاميرا واللاب توب، واستحميت، وكويت هدوم لبكرة.
-أي أعمال عنيفة شاقة أخرى زي الغسيل مثلا أو تركيب شيء ع الحيطة "محتاج شينيور" أوالفرجة على فيلم وما شابه، تؤجل أوتوماتيكيًا ليوم إجازة-
بعدها يقطع النور في وقته بالمظبوط، أشغل مروحة السقف "علشان تشتغل لما النور يجي لو نمت وأهي لو باظت من رجوع التيار بتردد مختلف هينة مش زي التكييف" وأنور شمعة فانوسي "سامي أمين" لصاحبه الغالي وأقرا في السرير يمكن أتخمد وأنسى..
تحدي فرعي أخر "تحدي الذاكرة": وأنا بأجهز علشان أنزل أفضل أفكر نفسي بصوت عالي بعدد الحاجات الشغالة أو في الكهربا علشان لو النور قطع ونزلت هيرجع وأنا طول اليوم برة لازم اتأكد اني طفيتها ..
عدد 2 مروحة ولاب توب في الشحن ونور الطرقة و و.... وأعيد، عدد واحد مروحة لأ اتنين و.....""
إسكندرية. أغسطس 2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق