الأحد، 9 ديسمبر 2012

رُبع قرن..



حتة منّي في حتة من مرزوق قدام حتت منكم ع الحيطة 



أيام تفصل بيني وبين تمام ربع قرني الأول.
كل سنة في التوقيت ده شادي سادات يبعت يقول لي: have a resolution and share it with me when you do!
والحقيقة I never did…
ماكانش عندي تفسير ازاي مش بسمع كلامه (على غير المعتاد) كل السنين اللي فاتت، لحد ما لقتني باكتب التقييم السنة دي قبل حتى ما يسألني هو، السنة دي شادي ساب البلد، السنة دي عرفت السبب.
 
حسيت للحظة اني كبرت، بس جوّة مخي خط السنين بيأكد أن محطة ال25 دي خدعة، انها مش رقم كبير تماما وانو لسة بدري جدا، وانها أصلا مجرد واقع افتراضي لأن الحساب الرسمي بيقول اني عشت سنين كتيرة قبل ما أبدأ العَد بتاعكوا...

وجود ناس حواليّا بتروح وتيجي بننا طاقات حُب هو أهم مصادر حماستي لإستمرار وجودي في الحياة.

كل حد جه قعد حبة ومشي أخد حتة من روحي معاه وساب ريحته فيّ.

الألم نعمة بأشكر ربنا عليها، عمري ما اتمنيت أموت في عز لحظات الألم
وعارفة اني لسة هاعيش كتير، بس لو يخف عليّ شوية عشان أوزّع قدر أكبر من طاقات الحُب السابق ذكرها يبقى كتّر خير الدنيا.

أهم إنجاز شخصي للعام بدون منازع: مرزوق.
وإنجاز عام: مفيش، العالم من سئ لأسوأ اللهم لا حسد!!


أحداث السنة كانت أغلبها حزينة، مهتمة أفضل فاكرة "أهمهم"،
الدايرة القريبة:
- الفيروس العجيب اللي جه لسارة في الغُربة.
- بُعد سارة اللي لسة ماتعودتش عليه.
- بيع ال
Nikon D40.  
- شاهر عيّاد.
- حادثة ياسمين ناجي -ربنا يرحمها- وأخوها.
- جيش كريم وما تلاه من خساير.
- سقوطي مرتين في إمتحان منحة التصوير اللي نفسي فيها (رغم نجاحي في إمتحانات تانية أصعب بمراحل).
- تعب الماما .. ماما كبرت كدا امتى؟

- موت جولي فاروق "الغير مبرر"، ارحمها وقوينا يارب!
- خسارة 3 من أصدقائي الأعزاء(سها، إلهام، كريم) كل في ظرفه، لعَّل الخسارة الجسدية ماتأثرش على روحانياتنا..
- سفر شادي.

الدايرة الواسعة:
- وصول الإخوان للحكم.
 

حاجات/ناس حلوة:
- مرزوق وكل لحظة في مرزوق.
- كل حد ساعدني في بناء مرزوق ولو حتى بدعوة م القلب.
- شاهر عيّاد.
- سها محسن،
- كلام سها الحقيقي.
- ميّ وكل أسماء/سهرات/رماضانيات/روحانيات/سفريات/إختلافات/أفلام/تويتات ميّ.
- يحيى الصادي مش السادي.
- نسمة كبرت .. واحلّوت!
- عرض بُصّي 15-7.
- سلمى شبايك ومنة عصام وشادي خليل وسالي زهني.
- محفظة جهاد.
- فرح سالي "توين" وماترتب عليه من لحظات سعادة غامرة.
- زيارة حسيب القصيرة لمصر بعد الغياب.
- البلوج دي وكل الكتابات والصور اللي عليها.
- حُبي اتجدد لناس موجودة أصلا وهما أكتر من انهم يتكتبوا في بلوج واحدة وهما عارفين نفسهم.
- صوفي والحارة في الزمالك.
- سفري دهب.
- دهب.
- أحمد رضا سيد.
- شريف المشّد.


حلم -غالبا مستحيل يلحق السنة دي- : الثورة تحكم ونبقى دولة مدنية سعيدة.
هدية: باحب الهدايا حتى لو كانت ورقة مكتوب عليها كلمة "هدية" باحب ألِّم حتت منكوا، مليش نفس في حاجة محددة غير منك بس البوسة اللي هي زي اللي ادتهالي في الحلم. 
أمنيات: مزيد من طاقات الحُب المتبادلة، وأمي تعزِّل من شقتها العالية، وأشوف صور حفلة عيد ميلادي ال24 اللي عند نجيب، و"نازك" بقى يارب!!

*مرزوق الاستوديو بتاعي، ونازك لمّا تيجي هأبقى أقول لكم.



السبت، 8 ديسمبر 2012

بِم!

واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، بِم، ستة، سبعة، تمانية، تسعة، بِم،...
لعبتوها قبل كدا؟
عندي تصور إن كل أحداث الحياة هي سلسلة من لعبة بِم دي، ممكن نشيل بِم ونحط أي حاجة وتنفع. مش الأرض كروية؟ والشتيمة بتلف وترجع لصاحبها ويوم ليك ويوم عليك؟ 
حاجة كدا شبه الأبراج الصينية، اللي هي ممكن تطلعك أنت وأبوك قرود مثلا رغم فرق السن والحبشتكنات.
إحساسي مصدق أن ياسمين ناجي وجولي فاروق –اللي عمرهم ما اتقابلوا ولا يعرفوا بعض أصلا- ماتوا في نفس اليوم، يوم البِم!
كل مرة نجحت فيها كانت بِم وفي النُص كان في أربعة فشل أو عشرة أو ست ألاف المهم أنهم متساويون في تكرارهم، وكل مرة فشلت ينفع برضه تكون بِم، وكل مرة سافرت، وكل مرة حبيت، وإتخنت، ما هو على حسب أنت جاي تشتري ايه النهار ده، كل يوم ليه بِمه.
مش لازم نرّكز في عَد البِمّات ومش لازم تظبط في دماغك حتى وأنت مرّكِز ما عمرها ما ظبطت في اللعبة، سامعة ناس بتقول بُم وناس بتتلخبط وتتكعبل وتضحك جوّه اللعبة، بس هي برّة دماغنا مظبوطة بمنتهى الدقة، صدّقوا!
دهب 2012

Dahab .. test!

في جمال بلد زي دهب ماينفعش تشرح ماينفعش تحكي وصعب تكتب إحساسك، أكتر حاجتين متاحين قدامك هما التتنيح، ومشاركة تنفس اللحظات في صمت مع حبيب. متنحة أنا في كل خطوة، في كل ثانية، للسما وللبحر والجبل ولصوت الهوا النقي وهو داخل بحنية وثقة "غير معتادة" يملاني، في غياب "غير مبرر" للحبيب.  

دهب 2012