كنّا اتفقنا ضمناً اننا هنوّقف زيارات، وبعد أربع شهور شفته فيما يشبه
الإغماءة فجريت عليه وصرخت كتير وحضنته وشيلته وحدي، صحيت قاعدة من الخضة، موجوعة
جسديا، وكأن وجع الروح ما بيكفي...
شفت سارة في حمام سباحة أشبه بالبحر مع أشرار معظمهم عراة، حاولوا يغرّقوها، نجيت منهم وحضنتني وهي بتقول "اتطمني يا ندى أنا بأعرف أتصرف وحدي، أنا هأكون كويسة! ماتخافيش!"
وفضلت سامعاها بتقول كدا لمدة يومين وإحنا واقفين سوا ع الخط الفاصل بين المنام والحقيقة.
على نفس الخط أخدني معاه في زيارة لمدرسته القديمة، كان فصل ربيع في ظل شجرة كبيرة جدا مغطية المكان بلون أحمر بديع. قال لي ان الشجرة دي مبقتش موجودة دلوقت، اتقطعت والمشهد اتغير تماماً. يعني أنو عمر قصة حبنا مش أربع سنين معرفتنا، عمرها من عمر الشجرة في أبعد ربيع...
بدأ يومه على تويتر ب"dreams have their own language" وكان مستغرب لمّا زارني في الأستوديو بعدها إزاي أنا وصفت له الشهور اللي فاتت بتفاصيلها بلون لبسه بإحساسه بيها رغم بعدي المادي الكامل، والإجابة أن الأحلام دايما ليها لغتها الخاصة.
أونكل جمال –الله يرحمه- قابلني تايهة ووصفلي أن أول شارع اتجاهه صح بعد 13 شارع وعرض عليّ مفاتيح عربيته أوصل بيها فرفضت لأني تخيلت أني كنت سايقة عربيتي وقتها وبعد ما سابني أكتشفت اني ماشية على رجلي .. أنا لسة مكملة مشي ومش متضايقة بس كان نفسي بس يحدد 13 ده يوم ولّا شهر ولّا السنة...
وقفت في بلكونة جدو ثاقب المطلة على شارع أحمد عرابي في المهندسين، كنت فرحانة قوي أني أخيرًا لقيت المكان المناسب للمعرض بتاعي وأكيد ثاقب هيرفض يدّفّعني فلوس تأجيره حتى لو أنا صممت، ثم انه أصلًا مات هيعوز البيت ف أيه؟! وهياخد فلوس منّي إزاي؟!
أنت ليه بطّلت تزورني؟ أنا خايفة أنسى شكلك! أنت زعلان منّي؟ طيب اسمعني وبعدين أحكم! حاجات كتير أتغيرت يا جدو وأنا كبرت، سبني أجرّب حتى لو هأغلط!
في أخر زيارة لبيت الغالي أبدًا توفيق ثاقب طلبت منه ألبومات الصور، اتفرجت كتير وأخدت صورة ثاقب الجد، على تيليفوني هيّ دلوقت بأشوفها كل ما أفتحه، أنا رافضة أنسى ملامحك يا جدو! بأحب ملامحك وبأحب ضحكتك، ضحكتك اللي عمرها ما ظهرت في الصور، كانت في روحك وفقط. حتى صورتك على التيليفون بتأكد زعلك منّي. لازم تزورني بتضحك يا جدو!
سألتني ميّ "هو أنا إزاي شفته في الحلم بكل تفاصيل ملامحه كدا وأنا أصلًا عمري ما شفتها ع الحقيقة ولا حتى الصور؟!؟!" وحكيت لها إني في نفس الليلة افتكرته وافتكرت إني مبقاش فاضل معايا من خطوط وصلي بيه غير ألبوم صوره ع الكمبيوتر بتاعي ففتحته وكلمت الصور كتير لحد ما نمت .. فحِلمت هيّ بيه.
أكيد مش أنا بجسمي اللي بأزور الأماكن في الأحلام، لأني كتير بأشوف أماكن أصلًا ماشفتهاش ع الحقيقة .. بأزورها بروحي؟! إزاي أصحى موجوعة؟ إزاي صوتي يروح من صريخ في حلم وأنا كنت نايمة لا اتحركت ولا صرّخت؟؟
الروح أكيد لها وزن مادي ولها حلقات كتير متوصل فيها خيوط مربوطة بالناس والأماكن والأنفاس...
أنا مصدقة ومؤمنة وممتنة لكل فتلة في كل خيط وصل!
الروح مقدّسة لا تموت .. الحلم لغز لا يُنسى .. الجسم خفيف.
شفت سارة في حمام سباحة أشبه بالبحر مع أشرار معظمهم عراة، حاولوا يغرّقوها، نجيت منهم وحضنتني وهي بتقول "اتطمني يا ندى أنا بأعرف أتصرف وحدي، أنا هأكون كويسة! ماتخافيش!"
وفضلت سامعاها بتقول كدا لمدة يومين وإحنا واقفين سوا ع الخط الفاصل بين المنام والحقيقة.
على نفس الخط أخدني معاه في زيارة لمدرسته القديمة، كان فصل ربيع في ظل شجرة كبيرة جدا مغطية المكان بلون أحمر بديع. قال لي ان الشجرة دي مبقتش موجودة دلوقت، اتقطعت والمشهد اتغير تماماً. يعني أنو عمر قصة حبنا مش أربع سنين معرفتنا، عمرها من عمر الشجرة في أبعد ربيع...
بدأ يومه على تويتر ب"dreams have their own language" وكان مستغرب لمّا زارني في الأستوديو بعدها إزاي أنا وصفت له الشهور اللي فاتت بتفاصيلها بلون لبسه بإحساسه بيها رغم بعدي المادي الكامل، والإجابة أن الأحلام دايما ليها لغتها الخاصة.
أونكل جمال –الله يرحمه- قابلني تايهة ووصفلي أن أول شارع اتجاهه صح بعد 13 شارع وعرض عليّ مفاتيح عربيته أوصل بيها فرفضت لأني تخيلت أني كنت سايقة عربيتي وقتها وبعد ما سابني أكتشفت اني ماشية على رجلي .. أنا لسة مكملة مشي ومش متضايقة بس كان نفسي بس يحدد 13 ده يوم ولّا شهر ولّا السنة...
وقفت في بلكونة جدو ثاقب المطلة على شارع أحمد عرابي في المهندسين، كنت فرحانة قوي أني أخيرًا لقيت المكان المناسب للمعرض بتاعي وأكيد ثاقب هيرفض يدّفّعني فلوس تأجيره حتى لو أنا صممت، ثم انه أصلًا مات هيعوز البيت ف أيه؟! وهياخد فلوس منّي إزاي؟!
أنت ليه بطّلت تزورني؟ أنا خايفة أنسى شكلك! أنت زعلان منّي؟ طيب اسمعني وبعدين أحكم! حاجات كتير أتغيرت يا جدو وأنا كبرت، سبني أجرّب حتى لو هأغلط!
في أخر زيارة لبيت الغالي أبدًا توفيق ثاقب طلبت منه ألبومات الصور، اتفرجت كتير وأخدت صورة ثاقب الجد، على تيليفوني هيّ دلوقت بأشوفها كل ما أفتحه، أنا رافضة أنسى ملامحك يا جدو! بأحب ملامحك وبأحب ضحكتك، ضحكتك اللي عمرها ما ظهرت في الصور، كانت في روحك وفقط. حتى صورتك على التيليفون بتأكد زعلك منّي. لازم تزورني بتضحك يا جدو!
سألتني ميّ "هو أنا إزاي شفته في الحلم بكل تفاصيل ملامحه كدا وأنا أصلًا عمري ما شفتها ع الحقيقة ولا حتى الصور؟!؟!" وحكيت لها إني في نفس الليلة افتكرته وافتكرت إني مبقاش فاضل معايا من خطوط وصلي بيه غير ألبوم صوره ع الكمبيوتر بتاعي ففتحته وكلمت الصور كتير لحد ما نمت .. فحِلمت هيّ بيه.
أكيد مش أنا بجسمي اللي بأزور الأماكن في الأحلام، لأني كتير بأشوف أماكن أصلًا ماشفتهاش ع الحقيقة .. بأزورها بروحي؟! إزاي أصحى موجوعة؟ إزاي صوتي يروح من صريخ في حلم وأنا كنت نايمة لا اتحركت ولا صرّخت؟؟
الروح أكيد لها وزن مادي ولها حلقات كتير متوصل فيها خيوط مربوطة بالناس والأماكن والأنفاس...
أنا مصدقة ومؤمنة وممتنة لكل فتلة في كل خيط وصل!
الروح مقدّسة لا تموت .. الحلم لغز لا يُنسى .. الجسم خفيف.
*شكرًا مخلوف ع الرسمة.
