عمرى ما عرفت أعد قلبى فيه كام أوضة ودايما
كنت بقّسم الناس فيهم بالشبه، بس الأوض السينجل حافظاهم زى اسمى... أنا اتحضنت امبارح فى أوضة سينجل، ضيقة جدا على قد الحضن بالظبط، مفيهاش مكان لروح زيادة بعدنا إحنا التلاتة -أنا وانت والحضن-، اتنفست كل لحظة فى الحضن كأنه الأخير ونمت فيه، صحيت لقيت الأوضة ضلمة فمعرفتش أشوفك، خرجت منها باجرى عشان بخاف من الضلمة...
الأصل فى كل أوض القلب الضلمة، الأصل انك متشفش وانت جوه، الأصل انك تحس.
خطوط الوصل بين البنى آدمين اللى عايشين فى الأوض وبينى هى مصدر النورالوحيد، النور اللى بيشغل البنورة المسحورة فأشفهم صور بتتحرك فيها. أول ما خط يتقطع البنورة تعطل واحس الضلمة ألاقينى باجرى أدور على سلوك الكهربا .. باجرى عشان الدنيا بتجرى، الدنيا بتجرى فى الواقع لكن أنا باجرى فى الفراغ هقع؟ الوقعة فى الفراغ هتوجعنى؟ أكيد لأ ده فراغ الجرى فيه مجرد تضيع وقت ومجهود .. محدش أصلا بيحس انه وقع إلا لو اتخبط وانا هتخبط فى ايه فى الفراغ؟
أنا عارفة كويس ان سلوك الكهربا مش هتنور مهما جريت ولو نورت هشوف بس مش هحس ورغم كدة مبطلتش جرى!
الحقيقة أنى باجرى من الألم .. أيوة فى ألم ووجع فى الفراغ ألم نفسى تأثيرة أقوى من أجدعها خبطة، عشان الفراغ رغم فراغه إلا انه أكيد له تقييم...
أنا مش ضامناك فى اللى جاى، ومش قلقانة لسّة عايشة بْحِس حضنك الأخير. وانت إفضل نايم فى سريرك فى أوضتك مقفول عليك معاك مفتاحها، لو صحيت ووجعتك الضلمة هتلاقينى برة فى الريسبشن تعالى وأنا احضنك تانى وهصدق تانى انه الأخير!
لوشفت صورة فى البنورة ومفهمتهاش، مش هنور النور هغمض عينى واحسها! مش لازم كل حاجة نشوفها مش لازم!!
أول مرة أكتب من بيتى الجديد "مرزوق" :)




