الحدوتة:
أول إمبارح الصبح واقفة أركب رايحة الشغل، عادة بأركب جنب الشباك (عندي مشاكل في النفس والاسكندرانية بيقفلوا كل الشبابيك والطريق للشغل طويل)، حطيت شنطتي على الكرسي الفاضي جنب الشباك ووقفت جنب الباب مستنية الكراسي الفاضية قبل كرسيّ تحمل.. بيركب آخر واحد قبلي ولازق وراه واحد كمان فالسواق بيقوله خلاص حملت، فبيتنّح لكرسيّ وشنطتي، قلت: ده مكاني، والناس: "دي واقفة مستنية من بدري"..
سكت ثواني ووزع كام نظرة عليّ وع الناس والسواق ثم بكل ثقة شال شنطتي وادهالي وقال: لأ أنا اللي هأركب.. وفي مشهد درامي (من اللي بتعلى فيه صوت المزيكا الحزايني وي"fade out" صوت بيروي الشارع) بيتقفل باب المشروع ويخرج من المشهد ودموعي في الأرض! حرفيا!
بأفضل أعيط بحرقة طول وقت انتظار مشروع تاني يحمل وطول الطريق للشغل.
التنظيرة:
*الست كائن رقيق بالفطرة، عندها دايرة مشاعر بتلف لفة كاملة كل مرة بتاخد أو تستقبل قرار أو تنفذه.
*كل مرة بتضطر تتعامل الست فيها بقوة خارجة عن التكوين ده لأجل مواجهة مجتمعها الملوث، بتتكسر حتة من الدايرة دي جواها، مش شرط تحس بيها في ساعتها لكن التراكم بيخلي لحظة سخافتك اللي بتشوفها عادية أو تافهة أو "عادي يعني" غير قابلة للإحتمال.
زي اني اليوم اللي قبل الحادثة دي مديت ايدي على احد المتعدين من الشغل وعملت ده بكل قوة وحماس وهو اتخرس فورا ونفذ كلامي، ووقتها ما حستش حاجة لا وحشة ولا حلوة، حسيت "عادي يعني".
*الست دي في لحظة تفاهتك غالبا بيكون عندها البيريود وكل حتة في جسمها بتوجعها، أو حامل أو بترضع أو متخانقة مع جوزها أو مش لاحقة تروح الكوافير تنضف أو مخزنة مواقف قديمة ألعن أو أو... ماتستهونش!
الرحمة حلوة!
أول إمبارح الصبح واقفة أركب رايحة الشغل، عادة بأركب جنب الشباك (عندي مشاكل في النفس والاسكندرانية بيقفلوا كل الشبابيك والطريق للشغل طويل)، حطيت شنطتي على الكرسي الفاضي جنب الشباك ووقفت جنب الباب مستنية الكراسي الفاضية قبل كرسيّ تحمل.. بيركب آخر واحد قبلي ولازق وراه واحد كمان فالسواق بيقوله خلاص حملت، فبيتنّح لكرسيّ وشنطتي، قلت: ده مكاني، والناس: "دي واقفة مستنية من بدري"..
سكت ثواني ووزع كام نظرة عليّ وع الناس والسواق ثم بكل ثقة شال شنطتي وادهالي وقال: لأ أنا اللي هأركب.. وفي مشهد درامي (من اللي بتعلى فيه صوت المزيكا الحزايني وي"fade out" صوت بيروي الشارع) بيتقفل باب المشروع ويخرج من المشهد ودموعي في الأرض! حرفيا!
بأفضل أعيط بحرقة طول وقت انتظار مشروع تاني يحمل وطول الطريق للشغل.
التنظيرة:
*الست كائن رقيق بالفطرة، عندها دايرة مشاعر بتلف لفة كاملة كل مرة بتاخد أو تستقبل قرار أو تنفذه.
*كل مرة بتضطر تتعامل الست فيها بقوة خارجة عن التكوين ده لأجل مواجهة مجتمعها الملوث، بتتكسر حتة من الدايرة دي جواها، مش شرط تحس بيها في ساعتها لكن التراكم بيخلي لحظة سخافتك اللي بتشوفها عادية أو تافهة أو "عادي يعني" غير قابلة للإحتمال.
زي اني اليوم اللي قبل الحادثة دي مديت ايدي على احد المتعدين من الشغل وعملت ده بكل قوة وحماس وهو اتخرس فورا ونفذ كلامي، ووقتها ما حستش حاجة لا وحشة ولا حلوة، حسيت "عادي يعني".
*الست دي في لحظة تفاهتك غالبا بيكون عندها البيريود وكل حتة في جسمها بتوجعها، أو حامل أو بترضع أو متخانقة مع جوزها أو مش لاحقة تروح الكوافير تنضف أو مخزنة مواقف قديمة ألعن أو أو... ماتستهونش!
الرحمة حلوة!