الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

طقوس

كل يوم أصحى بدري جدا وفي أقل من عشر ثواني اتأكد ان:
أمي صحيت قبلي وبتعمل لنا فطار حلو، وان سارة بعتت مسدج بأخبار إمبارح، وان توفيق ثاقب على قيد الحياة، وان سليم ومي
وشريف لسة بيتويتوا كتير حتى لو خرا، وان الراديو سليم وفي مكانه، وان التيليفون فيه شحن واللابتوب مش ناسياه في الشحن، وان معايا إيجار مرزوق للشهر ده، وان إسرائيل لسة سايبلنا دهب، وان خطوط الوصل بيني وبين ساكني روحي متينة،
وبعدها أقرر ابدأ اليوم إزاي أو أنام تاني بعد مااتطمنت عادي جدا... 

الخميس، 8 نوفمبر 2012

بأتخيل لو..



لو في حقنة ألم، تسحب الألم من الجسم وتفضّي في جسم تاني أقوى أو في أي داهية بعيد
لو كتبت لي كل كلام ماعرفتش تقوله في جواب حتى لو مابعتّوش
لو كل حلم حلمته بيك كنت نايم انت في نفس اللحظة وشفته معايا
لو حد اخترع علاج حقيقي للسرطان
لو أقدر أحضن كل حد عنده مشاكل "عضوية" في القلب بعمق
لو كل الناس تعرف تحبني ببساطة سليم ونجيب
لو كنت أقدر أسجل كل فكرة جاتلي طول الطريق من الزمالك لدهب
لو كنت سَكِّنت كل حد قابلته -قبل ما أقابله- روحي، زي كريم ومي
لو كنت سمعت الكلام القبيح اللي حصل في مخي لحظة ما عرفت كل حاجة بالصدفة
لو القاهرة كانت بس أفضى شوية .. لو كانت حبّتني زي ما اسكندرية بتحضن
ّي
لو ألمانيا قريبة قد ما بتجيلي كل كام يوم في الحلم
لو كنتي سمعتيني بقلبك قبل ما تاخدي قرار بالبُعد
لو كلنا ماعملناش أي حاجة في الدنيا غير بس ذاكرنا "ريكي" وصدقناه
لو جولي تعرف علّمتني
وهي ماشية قد ايه
لو كانت قابلت لؤي وياسمين ناجي وأحمد وبيخرجوا ويخلّوا بالهم من بعض هناك

لو كل واحد ياخد ريحته معاه وهو ماشي مايسبهاش فيّ
لو كل مغني/مغنية قلّد/ت ضحكة سيد مكاوي أو شاب خالد وهما بيغنّوا
لو نتعامل بالصلاة ع النبي بدل الفلوس
لو في أي حاجة سعيدة في الدنيا عرفت تمسح خط حزن 5 أيام محمد محمود من صدري
لو وفّرنا 10 ثواني من كل يوم نبص فيهم لفوق على السما

وبأتخيل لو انك موجود وبتقرا كل تخيل أنا كتبته فوق...



الخميس، 4 أكتوبر 2012

أنا شوارعية!!

في واقعة تحدث للمرة الخامسة في مشواري الصحفي، أهرب من جرنال قبل ما أتثبت فيه لرفضي طريقة شغل الشيفتات..
أيه مبرر وجودي 8 ساعات في مكتب مكيف بشرب شاي وقهوة قدام كمبيوتر مفتوح على أي حاجة ملهاش علاقة بشغلي كمصورة صحفية، غير ان الجرنال بيشتري وقتي مش مجهودي؟!
خصوصا لو الجرنال ده مش يومي وخصوصا ان عمري ما اشتغلت في صفحة الأخبار الوحيدة اللي تستدعي أكون جاهزة أي لحظة للنزول موقع الأحداث. وحتى صفحة الأخبار تقدر تقسم الناس على المناطق الأقرب من غير ما يروحوا المكتب عشان يمضوا حضور وإنصراف لأن ببساطة أمضتهم هي شغلهم اللي هيتنشر.

لمّا اشتغل في باب تحقيقات أو حوارات في جرنال\مجلة مش يومي وأحكي مع مدير تحريره ساعة ونص في أفكار تنفيذها جميعا في الشارع والسفر فيسألني بعد كل فكرة عن مواعيدي المناسبة للشيفتات وأجازاتي وقال لي بالنص: "سيبك م الأفكاردي أمرها سهل وكدا كدا في شغل، المهم نتفق ع المواعيد" دي أسمها صحافة؟!

بالمناسبة أنا ملتزمة جدا، بلتزم بالإتفاقات وبجهز قبل مواعيد التسليم وبأحضر الرسم اللي مش تخصصي علشان أتطمن على صوري، ومش بهرب من مواعيد الشيفت عشان أنام في بيتنا أنا هاكون بكاميرتي في الشارع...

خسرانة أيه ما أقعد في التكييف وأتدلع؟!
خسرانة إحساسي بمتعة شغلي، خسرانة وقتي في بيروقراطية وإدارة متعفنة، لو كان مزاجي في الدلع ده والإستقرار على مكتب وأوامر لأوفيس بوي رايح جاي بشاي وقهوة كنت ذاكرت واشتغلت في الديسك مثلا، أو كنت دخلت تجارة واشتغلت في بنك... لكن أنا شوارعية شغلتي ألِف في الشوارع أجيب قصة صحفية جديدة عمرها ما هتيجي لوحدها المكتب.

أنا بقالي أكتر من 5 سنين رسميا في شارع الصحافة وقبل ما أدرس تصوير بتتنشر لي كتابات من وأنا 13 سنة، ولسة متعينتش في أي مكان ولا شميت ريحة النقابة طبعا ولا عملت فلوس من الصحافة ولسة شايلة أفكاري في الدرج .. أنا ضد الصحافة المكيفة!! 

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

Made in Thailand

محفظتي الجديدة، مش بس من تايلاند، ومش بس مرسوم عليها فيل، ومش بس لونها الأساسي موف والطيف باقي ألوانها، كمان هي أغلى هدايا الرفيق المسافر..
صورتها وهي جديدة لتبقى في الذاكرة بعد الإستهلاك.


الجمعة، 20 يوليو 2012

جردل


قلت له كلام بايخ يحمل معاني اني مش كويسة ومش مسامحة، فكان الرد: مقابلته صدفة بعدها بساعتين بيتمشى في نفس الشارع اللي أنا قاعدة فيه على قهوة في الزمالك، وعيني تيجي في عنيه، بس ما شافني... في----               الخلفية صوت أرمن/أرمل طفلة القهوة: أنتِ بتعيّطي؟ هيّ كمان هتمشي؟ طب أنتِ هتيجي تاني؟ راجعة؟!----



أنا جردل متحرك، بيدلق كل الكلام والأحاسيس والمشاعر .. ميعرفش يخبّي .. ميعرفش يخلّي .. يموت!
شهاب قال لي إني جردل حلو وقال لي إستمري! "انتِ مشاعر حزن قيّم أحسن من فرحة خيبانة"
وفي نفس القاعدة شهاب برضه قال "انتِ فاضحة نفسك على تويتر وبتقولي كل حاجة صريحة جدا مش محتاج أسألك!"



لمّا حتة في جسمك توجعك، صوابع ايديك تفضل تتحسس مكان الألم، حتى لو ده عمليا ممكن يزوّد الألم فهو إحساس مريح..
بس ده لو المكان في جلدك، وشك، شعرك، مكان ظاهر يعني..
ببقى عايزة أجيب العدّة "مقص، سكينة، منشار،..." وأقطع وأحفر وأدخل صوابعي جوه وأطبطب على قلبي.

كنت بأسمع ناس تقول: لمّا فترة الألم تزيد بتتعود عليه، بيبقى جزء منك وبتلاقي طريقة تتعامل بيها معاه وتتعايشا في سلام. الكلام ده هري! هري عظيم!

وإحساس فأر التجارب ده لطيف في مرحلة، لكن 3 سنين مش مرحلة!! ده عُمر!
طب ليه مفيش دكتور زي "هاوس" في الحقيقة يحل اللغز ونخلص؟! مش شرط يبقى أمور زيه، بيكفيني انه بس يحل اللغز بس! حتى لو مش هنعرف وقتها نعلاجه بس طب نبقى فهمناه!

عاوزة نوسة تضحك ومتبطّلش أبداً، علشان بس أعرف أفضل أتنفس بإنتظام...


في وسط كلامنا حكى لي مخلوف القصة دي: "لو عندك ف البيت كرسي، كرسي عادي يعني مش متعلّقة بيه أوي، وساعات بيخبطك في صباعك الصغير، الكرسي ده إتباع يبقى حصل ايه؟
هيبقى في كتلة ما برغم انك مش حباها سابت مكانها، لازم هتحسي بفراغها، انتِ حاسة دلوقت فراغها!"




كل يوم بأفضل أقرا في السرير لحد ما أنام فأصحى ألاقي الكتاب وجنبه نضارات النظر ع المخدة، في يوم بأصحى مالاقيش النضارات وبعد رحلة بحث استمرت عدة أيام بلا فائدة بألاقي النضارات فجأة في مكانهم!!
- عادي الملايكة بتلعب معاكي
- بس ده لعب مُضر، الصداع ماسبني ولا ساعة
- بصراحة لو كنت ملاك أكيد كنت هاعمل معاكي كده!
(ياريتك كنت ملاك .. وجع الصداع أرحم كتير من وجع قلب إنسانياتك)


- لمّا دخلتي أوضتي كنت نايم في كورنر ضلمة وشفت كل حاجة
- علشان كده عزمت عليّ بالقهوة؟
- علشان كده .. علشان لمّا جيتي ومشيتي مخطفتيش حُضن، فقلت اعزم بالقهوة وأخطف أنا الحضن.
                       ----في الخلفية بصوت فيروز "بعدك على بالي..."----


- عملالي بلوك يا ندى؟ أحا! بفكر أشتمك!
- مضايقاك قوي كده ليه؟؟
- معرفش، مش مهم ابقى عارف، أحا بكرهك فشخ!!
- انت متضايق عشان معندكش أي فكرة قد ايه كانت بتضايقني لمّا أكلمك ومتردش أو تقفل في وشي! أو اشوفنا اونلاين طول الوقت وأبدًا حتى منسلمش!
- برضه أحه. أحا! .... بحبك!!
          ----في الخلفية بصوت كراوية "وأول الألوان قراري إني أبيعك وأشتريني"----



هي أم كلثوم في "جددت حبك ليه" كانت بتكلمه هو شخصيا ولّا بتكلم قلبها في الأساس؟!
طول عمري كنت بأسمعها بتكلمه بس النهار ده بأسمعها من "بريسبكتيف" جديد تماما.. 




بنت على تويتر معرفهاش، غالبا اسمها مي، وغالبا بنت.. بتقول كلام قريب، قريب لدرجة تخض!
ساعات بأحسها عايشة في أوضة جوه دماغي .. بأحسها بتحسّني، توحشني، وتطبطب عليّ.. وساعات، بأطبّق عليها نظرية "سها" إنو أرواحنا لمّا كانت ساكنة في عالم تاني غير بتاعنا ده كنّا أكيد قططتين صحاب أو إخوات أو حاجة كده. لو شفت البنت دي ع الحقيقة هأحضنها حضن يقول لها الكلام ده .. يارب ماقابلها أبدا!! بس يارب أروح العالم التاني بتاع القطط وساعتها احضنها عادي..

أنا عندي روح واحدة لكن بميت روح، قدراتها خارقة وعاشت في عوالم كتير. مؤخرًا بتبقى نايمة معايا في السرير وقاعدة في نفس التوقيت في أوضة صغيرة قدام لابتوب بينك في مكتبة كبيرة في ألمانيا.. آه يا
ألمانيا!
----في الخلفية بصوت الجاسمي "التخين":  وكإن الوقت فِ بُعدك واقف مابيمشيش، وكإنك كنتِ معايا بعدتي ومابعدتيش... بأحبك وحشتيني----




يوم ما رحت أقابل نشوة الحوفي في مكتبها اديتها الوش اللي بيطلع غصب عنّي كل مرة أدخل فيها "المصري اليوم"، مع اني بأكون ضرباه بالجزم قبلها علشان مايطلعش!
ليه مواعيدي مع المصري اليوم زادت كده؟! ورسايلك زادت يارب وعقلي محدود وقلبي ضعيف!!

وفي يوم كنت ناسية أنا أصلا رايحة ليه بس فضلت مكملة مشي في شارع القصر العيني على رجلي رغم ان الجدار اتهّد، وفضلت أدعي أي حاجة تحصل تحل الموقف قبل ما اقف قدام الريسيبشن.. فعلا حاجة بتحصل، حاجة حلوة، شكرًا يارب! إنت أجمل حاجة في كل الحاجات.
    ----في الخلفية صوت أمي بتحكيلي آخر مكالمة مع طنطي ماجدة أو تيتة سمرة أو فاطمة عبد الرحمن----



أفلس ثم أستلف 100 جنيه من إيجار الشهر الجاي ثم أخرج من الأستوديو أعدّي الشارع وأركب تاكسي ثم بعد 5 دقايق استغربني واسألني ايه اللي هببتيه ده؟ تاكسي وانتِ معاكيش غير 100 جنيه مش عارفة لحد امتى حتى؟! وأصلا سلفاهم!!...
ثم أوصل وهناك اقابل أيمن الصيّاد ويقول لي: "ما هو خارج القاعدة دائمًا أولى بالإتّباع".



وكتب الكتاب ما هو إلّا ورقة مضى وبصم عليها شوية ناس. بس!
     ----في الخلفية صوت سالي في مونولوج بُصّي وهي بتبص لكل اتنين حبيبة: "فرحانين على ايه؟! هتتفشخوا! جتكوا القرف!"----


"ممكن تسّكتي بنت الوسخة دي؟" قالها مشيرًا إلي كاميليا جبران، وسكتّها ومازعلتش إنه شتمها!!
(يخرب بيت الحُب اللي حبيته لك)

وفي حركة مفاجأة تقدم ببوسة رزع في الدماغ وقال لي "شكرًا إنك هنا"

                       ----في الخلفية مزيكا فيلم إيميلي----
----في خلفية أبعد "انتِ فاكرة نفسك مين؟!  انتِ آخرك واحدة من عشيقاته!!" بأداء إسعاد يونس في "يعقوبيان"----




لمّا أسرح في التاكسي وأفوّت شارع بيتنا بمحطة ونُص .. أعترف اني مش كويسة!

إكتئاب يوم (1):
يوسف طلب أكل ليّ وليه وعزمني رغم انه كان أكل أصلا، طلب أكل مش بيحبه عشان عارف انه هيبسطني وبعد ما خلّصنا قال لي : "شكرا يا ندى ع الأكلة الحلوة دي!"
إكتئاب يوم (2):
رغدة: "أي كائن فيه روح لا يمكن ميفرحش لمّا يشوفك فرحانة .. سعادتك بتهب ع الآخرين .. كوني سعيدة دائما!! واعطينا شرف تناول الغدا عندك في مرزوق دائما!"
إكتئاب يوم (3):
مخلوف: "انتِ دايما بتصدّري البهجة فحاولي تخلّي بالك من نفسك!"
                  ----في الخلفية بصوت زياد "لكن شو بأعملك إذا اجتمعوا فيّ كل الإشيا الكافرين؟"----


رغم اننا مبطّلين نلعب بابا وبنته بقالنا كتير، كتير، لكن لسة بحس شادي سادات جزء لا يتجزأ من ضهري.
قال لي بعد مكالمة دموع طويلة: "لأ، لسه شوية حاجات كمان علشان تحسي انها قفّلت، انتِ أجمد من كده يا ثاقب! والله!"


لمّا تحكي مع صديق أردني/فلسطيني عايش مؤخرا بين مصر والسعودية ماشفتوش من سنين عن حلم عربي وتدمع من التأثر فيقول "ندى -كام اون- بلا كلام في السياسة إحكيلي شو أخبارك" فنتكلم تاني في السياسة.. ونطلب بيتزا تيك أواي من ترومبيتا وندفع تمنها ونمشي وننسى ناخدها..



- صوتك مش حلو، حصل ايه؟
- في التليفون؟
- إنتَ فين؟
- بين وسط البلد والزمالك
- طب ياللا زمالك؟
- أنا مش عايز أقابلك ولا إنتِ ع فكرة
-طيب، خليك حلو لحد ما أعرف اشوفك وخلّي بالك من....و.....
         ----صوت إلهام في الخلفية "يا اختي إنصحي نفسك!"----


شادي نجيب اتصل بيّ صحّاني بعد إمتحان الفرنساوي قال لي "أنا عملت حلو، ياللا روحي كمّلي نوم!" ولمّا قابلته أول مرة بعد ما خلّص إمتحاناته لقيته لابس في ايده التوكة الزرقا السلك بتاعتي اللي اخدها منّي من شهور.. يا ترى أختها البمبي فين دلوقت؟!



- ماتوعدنيش أرجوك!!
- مش بأوعد بحاجة كبيرة.. قهوة!
- في كل الأحوال هو وعد مافيش فرق.


"أنا أول ساعة في اليوم مش بأحب اتكلم. بأحب اسكت وانبسط بحاجات الصبح"


- بطلّي غواية أو كمّلي للآخر!
- للآخر حتى لو ملهاش آخر؟
- أنا دايما حاضر في لعبة الغواية، مشكلتي مع مسئوليات اللعبة... أو، مش عارف
- أو مش عارف.


كل الحفلات الغنائية المهمة اللي حصلت في مصر حضرناها سوا بنفس الحماس رغم اننا ماكناش نعرف بعض، زياد رحباني، سعاد ماسي، خالد ومنير، ريما خشيش، لينا شماميان وأول ظهور لمشروع ليلى .. فلمّا عرفنا بعض، عرفناها كويس، كان ده سبب عدم حضوري مشروع ليلى2.
         ----في الخلفية صوته بيزن "جبتيلي ايه من ألمانيا؟!" "طب فين صور الحوار بتاعي؟!"----




- لون أوضة المستشفى الأبيض صعب قوي يا مصطفى وبيتعب، كل حاجة بيضا عن قصد كده، بشكل يفكرك انك مريض كل ثانية
- بس انتِ أصلا بتحبي اللون الأبيض مشكلتك مع الأوضة مش في اللون، في اللمبات، أيوة النور هو المشكلة مش اللون!
- طب قول لي حاجة فيّ حلوة، محتاجة طاقة إيجابية!
- حالا لأ، هافكر وابقى اقولك
-
:(
- بتحبي شغلك، ومنظمة
- يا سلام! حاجة خاصة عن كده! يا نجيب ده انت أقرب صحابي ع الكوكب وحافظني..
- هافكر وابقى اقولك!
"صحيت م النوم أدور ع الساعة في الأوضة علشان أروح أصلحها ملقتهاش، وبعدين افتكرت انك قفشتي وطلعتي اخدتيها وهي بايظة لسه"
مش غريب أبدا استمرار قصة الساعة بينا كل السنين دي ولسه، أعظم خلافنا في الأساس هو "الوقت"!



لوبي هيلتون رمسيس الساعة 7 إلا ربع، ليه ماسألتش على صورة لعبدالله ولّا دوّرت عليه على فيس بوك بدل ما ببحلق في الناس كده!! يا ترى العلبة قد ايه؟ طب فيها ايه؟!
كان أول أطول أصعب عصير برتقال أشربه معاه..
أنا الوحيدة ف مصر دلوقت اللي عندي "مج نيكون لينس" عشان أنا بس اللي عندي صاحب جميل أصيل عايش في دبي أسمه جهاد.
----صوت غدير في الخلفية "مش عايزاكي تزعلي .. هو عنده هسهس وبيخاف م الحسد .. معلش انك شيلتي صورتنا من البيدج بتاعتك"----




بفرّج إلهام على صور سيشن الواد المزيكاتي اللي صوّرته، لقيتها بتسألني "ايه ده هو مغير كذا لبس إزاي ... أخ نسيت أن (عندنا) مكان تغيير لبس في مرزوق".

هيّ أكتر شخصية مش شبهي، على طول بنختلف بس بنلاقي بعض في الشغل، بنتفق، لكن ده ايه علاقته باننا نقابل أشخاص شبه بعض ويتصرفوا معانا بنفس الطريقة ونرد عليهم نفس الردود ويفشخونا بإستخدام نفس الأدوات في نفس التوقيت فنحس نفس الإحساس ونحكي، قصدي نسّمع، بعدها لبعض ونضحك؟!
----             في الخلفية بصوت ثومة "كنت بشتقلك وأنا وأنت هنا .. بيني وبينك خطوتين"----


"لأ الصور دول مش حلوين أنا طالع تخين"
"طب حاولي تضغطيه بفوتوشوب ترّفعيه يا ندى"
"ندى، انتِ عايشة في مصر مينفعش تتعاملي بقوانين أمريكا"
"بُصي لازم تستحملي وساختهم لحد ما الأستوديو بتاعك يبقى ليه اسم في الوسط وساعتها ابقي اتّنكي عليهم براحتك"
         ----صوتي في الخلفية: علّقي يافطة على باب مرزوق" نحن لا نصوّر ولاد الوسخة!"----


"...إنما تعبتي وهتديهم الصور من غير فلوس ده اسمه عبط" عمو سليم/ الزمالك/ منتصف الليل
سليم "رغم كآبته" من أهم مصادر إنشكاحي في الحياة. كتير بحس إني عايزة أفتح دماغه وأرمي كل نظرياته المأساوية في الزبالة وأحط مكانها موز وعنب بس. طول الوقت عايزة أشكره على حاجات مابعرفش أشرحها ف بخاف يسألني "على ايه" فبأسكت وأشكره في سرّي.
                  ----صوت سليم في الخلفية "هاجيبهولك في شوال يا ندى! شاوري بس علّي يزعلك!"----



لمّا بتحزن بتروح الزمالك .. بتحب عصابة الزمالك .. مابتحسبش الوقت اللي بيعدي هناك .. اليوم اللي بيخلص في الزمالك، مابيخلص...


سها بتسوق بالساعات علشان تجيلي الزمالك تحضنني .. تحضنني بس وتمشي .. سها مش بتعرف تشوفني حزينة .. سها ما كانت صاحبتي وأصلا، أنا معرفهاش، بس حافظاها، صم!
"لمّا شفتك بتحضني يحيى وهو ماشي وبتشكريه، حسدته.. فيكي حنية غريبة يا ندى!"



نيرفانا
دخلت أونلاين تدور على ألوان الطيف علشان تعمل لي حظاظة بألوانهم تليق عليّ وع الألوان اللي بألبسها. خلتها تربطها الرابطة المتينة عشان ماعرفش أفكها من إيدي.



ومن ساعتها وهو واحشني! ع طول واحشني حتى لمّا بينزل إجازات!
آخر مرة قعدته قدامي وقلت له أنا مش هاتكلم هأركز بس أخد لك "مينتال بيكتشر" علشان تفضل معاي لمّا تمشي، ضحك عليّ قوي من قلبه فبقى عند دماغي مش بس صورة حية لأ كمان بتضحك.
                          ----في الخلفية صوت سكوت كريم----
 

 
الفيلم خلص ونزلت التترات وأنا لسه مابعرفش أعمل قهوة!!
    ----في الخلفية قرآن كريم بصوت العفاسي "غير المغضوب عليهم ولا الضاليين"----

نسألكم الدعاء!

الأربعاء، 13 يونيو 2012

قاتل الأشياء بفعلها!


بتحب حد ومش هتقول عشان كرامتك؟ طب بعدتوا ووحشك جدا بس مش هتقول عشان ماتبانش ضعيف؟
مين اللي قرر ان البُعد خصام؟؟ مين فهمنا ان حسابات الحُب داخل فيها كرامة؟؟!
خايفيين تبانوا ضعاف، وكده انتوا اقويا بقى؟ ما فيش أضعف من بني آدم حاسس حاجة وخانقاه ومش عارف يعبّر عنها!
روح ارمي اللى جواك عندهم حتى لو هما مايستهلوش! طز فيهم، انت تستاهل ومشاعرك تستاهل مش مهم هيفهموها إزاى المهم انت ترتاح.
لمّا عباس العبد قال: لا تقاتل الأشياء بمقاومتها لأنها ستعود وترد إليك الضربة بوحشية، قاتل الأشياء بفعلها حتى تفقد معناها!
ساعتها مافهمتش كلامه أوي لكن فهمته لمّا جرّبته..

مثال بسيط حصل النهار دا الصبح، الحقيقة هو حصل من فترة أبعد من كده بكتير..
دخل حياتي في مصادفات لطيفة، كان بيننا رغي قيّم وكلمتين حلوين (أيوة أقصد عدد 2 كلمة) وهما كفيلتان بدغدغة وكهربة سلوكي العاطفية حتى الآن..
تجربة لم تكتمل واضح من استخدامي أفعال ماضية "وهذا لا يعنيني ع الإطلاق" مافيش حياة كاملة عشان هينقصها متعة استكمالها .. مش مهم تكمل، المتعة في التجربة. تقديري واحترامي للإحساس اللى عشته جوه التجربة بيخليني اتوحّش هذا الإحساس...

حلمت بهذا الرجل من شوية وصحيت ماعرفت اكمل نوم .. صحيت سعيدة رغم ان ملامح الحلم لم تكتمل ورغم ان صورته في الواقع فيها الكثير من الرتوش والكسور المؤلمة.. بس أنا مبتسمة!! إزاي كده؟! شيزوفرينيا؟
لأ، أنا بغض النظر عن الطرف التاني أو ظروف الموقف، مشاعري كانت/لازالت صادقة فطبيعي تفضل تبسطني حتى في وقت الألم. بس.
كتبتله فورا اني حلمت بيه واني مبسوطة، ومن جوه جوايا مستنتش رد. ايه رد ممكن يبقى أبلغ م الإحساس اللى عشته أنا في لحظة التفريغ دي؟! أنا مرتاحة دلوقت .. كأني كنت بجري في الحر كتير ودلوقت اخدت دش ساقع وقاعدة باكل عنب واسمع فيروز في التكييف.
مش يمكن لو مردش أو رد بسخافة تضايق منه أو تكرهه فيبطّل يوحشك وتبقى الحمد لله خفيت؟ مش يمكن تحس بعد ما طلعتها إنها أتفه ما انت كنت متخيلها لمّا كانت مستخبية جواك، طبيعي تقديرك للحاجات اللي مش شايفها قابل للخطأ. ويمكن يرد بلطافة فتتبسطوا بغض النظر عن ايه هيحصل بعد فسوة من الموقف المهم اتبسطوا وانتوا جواه!

حسيت حاجة هاحترمها وهتعامل معاها وهعيشها للآخر حتى لو ملهاش آخر.
هيّ الناس كده بتروح وتيجي وإحساسك بيهم كمان بيروح ويجي .. ماتنكرش انك رسمت أحلام مع/عن ناس زمان متعرفش حاجة عنهم دلوقت، ولو ذاكرتك ضعيفة شوية احتمال متفتكرش أساميهم حتى وبتضحك من جواك ع الأحلام دي ماتنكرش شايفاك!!
الفرق بين زمان ودلوقت انك زمان تعاملت مع الأشياء ببساطة وواجهت ببرائة من غير حسابات كرامة وضعف فاكتشفت الحاجات على حقيقتها فراحت في سلام ولمّا بتفتكرها بتضحك مش بتعيط! لكن دلوقت انت أضعف من انك تواجه متكلمنيش عن ضعف تاني بقى!

7-6-2012
6:40 am.

الأربعاء، 16 مايو 2012

مرزوق

فى يوم ٥\٥\٢٠١٠ على محطة أتوبيس الدقى قدام كليتى بحضور "نور فتحى" صاحبتى المصورة الشاطرة، حلمت يكون عندى مكان يحمل أسم جدى ثاقب "رحمة الله عليه" بالخير، يقدم نشاطات فنية ثقافية إجتماعية مختلفة تقوم جمعيا على التصوير أو يكون التصوير جزء مهم فيها ع الأقل، واشتريت كشكول سلك برتقالى اللون وسجلت فيه الحلم بالتاريخ. وعدْت نفسى ان فى خلال سنة أكون أخدت خطوة إيجابية أولى فى المشروع، فكانت سنة الثورة... 

يوم ١٠\٣\٢٠١٢ مضيت عقد مرزوق، واستلمته بالحالة اللى فى الصور اليمنى.
و يوم ٩\٥\٢٠١٢ كان ده شكله فى الصور اليسرى.

مرزوق هو الأسم الحركى لأستوديو ثاقب "الأول" وأحيانا يطلق عليه بعض الرفاق الطيبون لقب "دكانة ثاقب" بحكم أن المكان فى الدور الأرضى وبابه حديد جرار.

أحب اعترف بالمناسبة ان حساباتى المنطقية فى هذا الحلم لا تتعدى ال15% .. آخر فلوس تحويش حقيقية ملموسة اتدفعت مقدما فى إيجار الشهر ده وأنا مصورة حرة ليس لدى دخل ثابت من أى جهة. لكن، هم إحساسى ومعتقداتى الروحانية بيقولوا ان هيجى شغل وناس وحاجات تتصور فى مرزوق وهيجيب إيجار الشهر الجاى وهعمل بوست زى دى السنة الجاية "أو اللى بعدها لو قامت ثورة تانى" احكيلكوا فيها عن تطورات المشروع إن شاء الله.








































- The girl in the photos is my life time model, my assistant, partner and sis Nesma Thakeb.
 - Gehad Salah my dear traveler friend is the one who gave the studio the name Marzou2 and this is his first time to see it.