السبت، 8 ديسمبر 2012

بِم!

واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، بِم، ستة، سبعة، تمانية، تسعة، بِم،...
لعبتوها قبل كدا؟
عندي تصور إن كل أحداث الحياة هي سلسلة من لعبة بِم دي، ممكن نشيل بِم ونحط أي حاجة وتنفع. مش الأرض كروية؟ والشتيمة بتلف وترجع لصاحبها ويوم ليك ويوم عليك؟ 
حاجة كدا شبه الأبراج الصينية، اللي هي ممكن تطلعك أنت وأبوك قرود مثلا رغم فرق السن والحبشتكنات.
إحساسي مصدق أن ياسمين ناجي وجولي فاروق –اللي عمرهم ما اتقابلوا ولا يعرفوا بعض أصلا- ماتوا في نفس اليوم، يوم البِم!
كل مرة نجحت فيها كانت بِم وفي النُص كان في أربعة فشل أو عشرة أو ست ألاف المهم أنهم متساويون في تكرارهم، وكل مرة فشلت ينفع برضه تكون بِم، وكل مرة سافرت، وكل مرة حبيت، وإتخنت، ما هو على حسب أنت جاي تشتري ايه النهار ده، كل يوم ليه بِمه.
مش لازم نرّكز في عَد البِمّات ومش لازم تظبط في دماغك حتى وأنت مرّكِز ما عمرها ما ظبطت في اللعبة، سامعة ناس بتقول بُم وناس بتتلخبط وتتكعبل وتضحك جوّه اللعبة، بس هي برّة دماغنا مظبوطة بمنتهى الدقة، صدّقوا!
دهب 2012

Dahab .. test!

في جمال بلد زي دهب ماينفعش تشرح ماينفعش تحكي وصعب تكتب إحساسك، أكتر حاجتين متاحين قدامك هما التتنيح، ومشاركة تنفس اللحظات في صمت مع حبيب. متنحة أنا في كل خطوة، في كل ثانية، للسما وللبحر والجبل ولصوت الهوا النقي وهو داخل بحنية وثقة "غير معتادة" يملاني، في غياب "غير مبرر" للحبيب.  

دهب 2012

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

زيارة قصيرة

النهار دا وفي زيارة قصيرة مؤثرة جداً، أحمد جاب لمزوق لوحة خشب هدية مكتوب عليها "الله" وطلب منّي أنطقها بصوت عالِ وسمعت كلامه، سألني: "أخدتي بالك انك ماحرّكتيش شفايفك وانتِ بتنطقيها؟

لفظ الجلالة الله بيطلع من جوانا مش بنحرّك فيه شفايفنا بالظبط زي الإبتسامة اللي انتِ بتطلعيها في صورك يا ندى!"

أنا بأحب أحمد وبأحب هدية أحمد.

17-11-2012


طقوس

كل يوم أصحى بدري جدا وفي أقل من عشر ثواني اتأكد ان:
أمي صحيت قبلي وبتعمل لنا فطار حلو، وان سارة بعتت مسدج بأخبار إمبارح، وان توفيق ثاقب على قيد الحياة، وان سليم ومي
وشريف لسة بيتويتوا كتير حتى لو خرا، وان الراديو سليم وفي مكانه، وان التيليفون فيه شحن واللابتوب مش ناسياه في الشحن، وان معايا إيجار مرزوق للشهر ده، وان إسرائيل لسة سايبلنا دهب، وان خطوط الوصل بيني وبين ساكني روحي متينة،
وبعدها أقرر ابدأ اليوم إزاي أو أنام تاني بعد مااتطمنت عادي جدا... 

الخميس، 8 نوفمبر 2012

بأتخيل لو..



لو في حقنة ألم، تسحب الألم من الجسم وتفضّي في جسم تاني أقوى أو في أي داهية بعيد
لو كتبت لي كل كلام ماعرفتش تقوله في جواب حتى لو مابعتّوش
لو كل حلم حلمته بيك كنت نايم انت في نفس اللحظة وشفته معايا
لو حد اخترع علاج حقيقي للسرطان
لو أقدر أحضن كل حد عنده مشاكل "عضوية" في القلب بعمق
لو كل الناس تعرف تحبني ببساطة سليم ونجيب
لو كنت أقدر أسجل كل فكرة جاتلي طول الطريق من الزمالك لدهب
لو كنت سَكِّنت كل حد قابلته -قبل ما أقابله- روحي، زي كريم ومي
لو كنت سمعت الكلام القبيح اللي حصل في مخي لحظة ما عرفت كل حاجة بالصدفة
لو القاهرة كانت بس أفضى شوية .. لو كانت حبّتني زي ما اسكندرية بتحضن
ّي
لو ألمانيا قريبة قد ما بتجيلي كل كام يوم في الحلم
لو كنتي سمعتيني بقلبك قبل ما تاخدي قرار بالبُعد
لو كلنا ماعملناش أي حاجة في الدنيا غير بس ذاكرنا "ريكي" وصدقناه
لو جولي تعرف علّمتني
وهي ماشية قد ايه
لو كانت قابلت لؤي وياسمين ناجي وأحمد وبيخرجوا ويخلّوا بالهم من بعض هناك

لو كل واحد ياخد ريحته معاه وهو ماشي مايسبهاش فيّ
لو كل مغني/مغنية قلّد/ت ضحكة سيد مكاوي أو شاب خالد وهما بيغنّوا
لو نتعامل بالصلاة ع النبي بدل الفلوس
لو في أي حاجة سعيدة في الدنيا عرفت تمسح خط حزن 5 أيام محمد محمود من صدري
لو وفّرنا 10 ثواني من كل يوم نبص فيهم لفوق على السما

وبأتخيل لو انك موجود وبتقرا كل تخيل أنا كتبته فوق...



الخميس، 4 أكتوبر 2012

أنا شوارعية!!

في واقعة تحدث للمرة الخامسة في مشواري الصحفي، أهرب من جرنال قبل ما أتثبت فيه لرفضي طريقة شغل الشيفتات..
أيه مبرر وجودي 8 ساعات في مكتب مكيف بشرب شاي وقهوة قدام كمبيوتر مفتوح على أي حاجة ملهاش علاقة بشغلي كمصورة صحفية، غير ان الجرنال بيشتري وقتي مش مجهودي؟!
خصوصا لو الجرنال ده مش يومي وخصوصا ان عمري ما اشتغلت في صفحة الأخبار الوحيدة اللي تستدعي أكون جاهزة أي لحظة للنزول موقع الأحداث. وحتى صفحة الأخبار تقدر تقسم الناس على المناطق الأقرب من غير ما يروحوا المكتب عشان يمضوا حضور وإنصراف لأن ببساطة أمضتهم هي شغلهم اللي هيتنشر.

لمّا اشتغل في باب تحقيقات أو حوارات في جرنال\مجلة مش يومي وأحكي مع مدير تحريره ساعة ونص في أفكار تنفيذها جميعا في الشارع والسفر فيسألني بعد كل فكرة عن مواعيدي المناسبة للشيفتات وأجازاتي وقال لي بالنص: "سيبك م الأفكاردي أمرها سهل وكدا كدا في شغل، المهم نتفق ع المواعيد" دي أسمها صحافة؟!

بالمناسبة أنا ملتزمة جدا، بلتزم بالإتفاقات وبجهز قبل مواعيد التسليم وبأحضر الرسم اللي مش تخصصي علشان أتطمن على صوري، ومش بهرب من مواعيد الشيفت عشان أنام في بيتنا أنا هاكون بكاميرتي في الشارع...

خسرانة أيه ما أقعد في التكييف وأتدلع؟!
خسرانة إحساسي بمتعة شغلي، خسرانة وقتي في بيروقراطية وإدارة متعفنة، لو كان مزاجي في الدلع ده والإستقرار على مكتب وأوامر لأوفيس بوي رايح جاي بشاي وقهوة كنت ذاكرت واشتغلت في الديسك مثلا، أو كنت دخلت تجارة واشتغلت في بنك... لكن أنا شوارعية شغلتي ألِف في الشوارع أجيب قصة صحفية جديدة عمرها ما هتيجي لوحدها المكتب.

أنا بقالي أكتر من 5 سنين رسميا في شارع الصحافة وقبل ما أدرس تصوير بتتنشر لي كتابات من وأنا 13 سنة، ولسة متعينتش في أي مكان ولا شميت ريحة النقابة طبعا ولا عملت فلوس من الصحافة ولسة شايلة أفكاري في الدرج .. أنا ضد الصحافة المكيفة!! 

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

Made in Thailand

محفظتي الجديدة، مش بس من تايلاند، ومش بس مرسوم عليها فيل، ومش بس لونها الأساسي موف والطيف باقي ألوانها، كمان هي أغلى هدايا الرفيق المسافر..
صورتها وهي جديدة لتبقى في الذاكرة بعد الإستهلاك.