الثلاثاء، 14 مايو 2013


رينج في الكاميرا اتحركت بالغلط وغيرت الموود من "مانيول" ل "شاتر" وأنا بأجرب الإضاءة على نفسي قبل معاد الفوتو-سيشن، المفروض ان دي صورة بايظة، بس مش كل بايظ مفروض يترمي.. ما إحنا بناكل فسيخ وماشروم وبنشرب نبيت وبنستمتع، ماهو أكل بايظ...

بالصدفة الصورة سجلت تاني يوم من إصابة أربطة إيدي اليمين اللي سببها أصلا كان شيل الكاميرا، أه بأشتغل وأنا مصابة علشان معرفش أرجع في إتفاقاتي مع العملاء، ياللا إدوني الجايزة بقى!



مرزوق
27-4-2013


بيكفي وشوش

لأنو إكتفينا من تغيير الوشوش قررنا نستخبّى جوة الهدوم والروايح والحاجات..

شايفين النمور في جيبتي اللي جبتها من دهب؟
بيحبوني أكتر منكم.

سيلف بورتريت
مرزوق 2013

السبت، 23 فبراير 2013

Dreams have their own language

كنّا اتفقنا ضمناً اننا هنوّقف زيارات، وبعد أربع شهور شفته فيما يشبه الإغماءة فجريت عليه وصرخت كتير وحضنته وشيلته وحدي، صحيت قاعدة من الخضة، موجوعة جسديا، وكأن وجع الروح ما بيكفي...


شفت سارة في حمام سباحة أشبه بالبحر مع أشرار معظمهم عراة، حاولوا يغرّقوها، نجيت منهم وحضنتني وهي بتقول "اتطمني يا ندى أنا بأعرف أتصرف وحدي، أنا هأكون كويسة! ماتخافيش!"
وفضلت سامعاها بتقول كدا لمدة يومين وإحنا واقفين سوا ع الخط الفاصل بين المنام والحقيقة.


على نفس الخط أخدني معاه في زيارة لمدرسته القديمة، كان فصل ربيع في ظل شجرة كبيرة جدا مغطية المكان بلون أحمر بديع. قال لي ان الشجرة دي مبقتش موجودة دلوقت، اتقطعت والمشهد اتغير تماماً. يعني أنو عمر قصة حبنا مش أربع سنين معرفتنا، عمرها من عمر الشجرة في أبعد ربيع...


بدأ يومه على تويتر ب"dreams have their own language" وكان مستغرب لمّا زارني في الأستوديو بعدها إزاي أنا وصفت له الشهور اللي فاتت بتفاصيلها بلون لبسه بإحساسه بيها رغم بعدي المادي الكامل، والإجابة أن الأحلام دايما ليها لغتها الخاصة.  


أونكل جمال –الله يرحمه- قابلني تايهة ووصفلي أن أول شارع اتجاهه صح بعد 13 شارع وعرض عليّ مفاتيح عربيته أوصل بيها فرفضت لأني تخيلت أني كنت سايقة عربيتي وقتها وبعد ما سابني أكتشفت اني ماشية على رجلي .. أنا لسة مكملة مشي ومش متضايقة بس كان نفسي بس يحدد 13 ده يوم ولّا شهر ولّا السنة...


وقفت في بلكونة جدو ثاقب المطلة على شارع أحمد عرابي في المهندسين، كنت فرحانة قوي أني أخيرًا لقيت المكان المناسب للمعرض بتاعي وأكيد ثاقب هيرفض يدّفّعني فلوس تأجيره حتى لو أنا صممت، ثم انه أصلًا مات هيعوز البيت ف أيه؟! وهياخد فلوس منّي إزاي؟!
أنت ليه بطّلت تزورني؟ أنا خايفة أنسى شكلك! أنت زعلان منّي؟ طيب اسمعني وبعدين أحكم! حاجات كتير أتغيرت يا جدو وأنا كبرت، سبني أجرّب حتى لو هأغلط!

في أخر زيارة لبيت الغالي أبدًا توفيق ثاقب طلبت منه ألبومات الصور، اتفرجت كتير وأخدت صورة ثاقب الجد، على تيليفوني هيّ دلوقت بأشوفها كل ما أفتحه، أنا رافضة أنسى ملامحك يا جدو! بأحب ملامحك وبأحب ضحكتك، ضحكتك اللي عمرها ما ظهرت في الصور، كانت في روحك وفقط. حتى صورتك على التيليفون بتأكد زعلك منّي. لازم تزورني بتضحك يا جدو!


سألتني ميّ "هو أنا إزاي شفته في الحلم بكل تفاصيل ملامحه كدا وأنا أصلًا عمري ما شفتها ع الحقيقة ولا حتى الصور؟!؟!" وحكيت لها إني في نفس الليلة افتكرته وافتكرت إني مبقاش فاضل معايا من خطوط وصلي بيه غير ألبوم صوره ع الكمبيوتر بتاعي ففتحته وكلمت الصور كتير لحد ما نمت .. فحِلمت هيّ بيه.


أكيد مش أنا بجسمي اللي بأزور الأماكن في الأحلام، لأني كتير بأشوف أماكن أصلًا ماشفتهاش ع الحقيقة .. بأزورها بروحي؟! إزاي أصحى موجوعة؟ إزاي صوتي يروح من صريخ في حلم وأنا كنت نايمة لا اتحركت ولا صرّخت؟؟
الروح أكيد لها وزن مادي ولها حلقات كتير متوصل فيها خيوط مربوطة بالناس والأماكن والأنفاس...
أنا مصدقة ومؤمنة وممتنة لكل فتلة في كل خيط وصل!
الروح مقدّسة لا تموت .. الحلم لغز لا يُنسى .. الجسم خفيف.

  *شكرًا مخلوف ع الرسمة.


الجمعة، 4 يناير 2013

أنا أسفة يا روحي

   مصر الجديدة .. الجمعة صباحاً
                                                      




الأحد، 9 ديسمبر 2012

رُبع قرن..



حتة منّي في حتة من مرزوق قدام حتت منكم ع الحيطة 



أيام تفصل بيني وبين تمام ربع قرني الأول.
كل سنة في التوقيت ده شادي سادات يبعت يقول لي: have a resolution and share it with me when you do!
والحقيقة I never did…
ماكانش عندي تفسير ازاي مش بسمع كلامه (على غير المعتاد) كل السنين اللي فاتت، لحد ما لقتني باكتب التقييم السنة دي قبل حتى ما يسألني هو، السنة دي شادي ساب البلد، السنة دي عرفت السبب.
 
حسيت للحظة اني كبرت، بس جوّة مخي خط السنين بيأكد أن محطة ال25 دي خدعة، انها مش رقم كبير تماما وانو لسة بدري جدا، وانها أصلا مجرد واقع افتراضي لأن الحساب الرسمي بيقول اني عشت سنين كتيرة قبل ما أبدأ العَد بتاعكوا...

وجود ناس حواليّا بتروح وتيجي بننا طاقات حُب هو أهم مصادر حماستي لإستمرار وجودي في الحياة.

كل حد جه قعد حبة ومشي أخد حتة من روحي معاه وساب ريحته فيّ.

الألم نعمة بأشكر ربنا عليها، عمري ما اتمنيت أموت في عز لحظات الألم
وعارفة اني لسة هاعيش كتير، بس لو يخف عليّ شوية عشان أوزّع قدر أكبر من طاقات الحُب السابق ذكرها يبقى كتّر خير الدنيا.

أهم إنجاز شخصي للعام بدون منازع: مرزوق.
وإنجاز عام: مفيش، العالم من سئ لأسوأ اللهم لا حسد!!


أحداث السنة كانت أغلبها حزينة، مهتمة أفضل فاكرة "أهمهم"،
الدايرة القريبة:
- الفيروس العجيب اللي جه لسارة في الغُربة.
- بُعد سارة اللي لسة ماتعودتش عليه.
- بيع ال
Nikon D40.  
- شاهر عيّاد.
- حادثة ياسمين ناجي -ربنا يرحمها- وأخوها.
- جيش كريم وما تلاه من خساير.
- سقوطي مرتين في إمتحان منحة التصوير اللي نفسي فيها (رغم نجاحي في إمتحانات تانية أصعب بمراحل).
- تعب الماما .. ماما كبرت كدا امتى؟

- موت جولي فاروق "الغير مبرر"، ارحمها وقوينا يارب!
- خسارة 3 من أصدقائي الأعزاء(سها، إلهام، كريم) كل في ظرفه، لعَّل الخسارة الجسدية ماتأثرش على روحانياتنا..
- سفر شادي.

الدايرة الواسعة:
- وصول الإخوان للحكم.
 

حاجات/ناس حلوة:
- مرزوق وكل لحظة في مرزوق.
- كل حد ساعدني في بناء مرزوق ولو حتى بدعوة م القلب.
- شاهر عيّاد.
- سها محسن،
- كلام سها الحقيقي.
- ميّ وكل أسماء/سهرات/رماضانيات/روحانيات/سفريات/إختلافات/أفلام/تويتات ميّ.
- يحيى الصادي مش السادي.
- نسمة كبرت .. واحلّوت!
- عرض بُصّي 15-7.
- سلمى شبايك ومنة عصام وشادي خليل وسالي زهني.
- محفظة جهاد.
- فرح سالي "توين" وماترتب عليه من لحظات سعادة غامرة.
- زيارة حسيب القصيرة لمصر بعد الغياب.
- البلوج دي وكل الكتابات والصور اللي عليها.
- حُبي اتجدد لناس موجودة أصلا وهما أكتر من انهم يتكتبوا في بلوج واحدة وهما عارفين نفسهم.
- صوفي والحارة في الزمالك.
- سفري دهب.
- دهب.
- أحمد رضا سيد.
- شريف المشّد.


حلم -غالبا مستحيل يلحق السنة دي- : الثورة تحكم ونبقى دولة مدنية سعيدة.
هدية: باحب الهدايا حتى لو كانت ورقة مكتوب عليها كلمة "هدية" باحب ألِّم حتت منكوا، مليش نفس في حاجة محددة غير منك بس البوسة اللي هي زي اللي ادتهالي في الحلم. 
أمنيات: مزيد من طاقات الحُب المتبادلة، وأمي تعزِّل من شقتها العالية، وأشوف صور حفلة عيد ميلادي ال24 اللي عند نجيب، و"نازك" بقى يارب!!

*مرزوق الاستوديو بتاعي، ونازك لمّا تيجي هأبقى أقول لكم.



السبت، 8 ديسمبر 2012

بِم!

واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، بِم، ستة، سبعة، تمانية، تسعة، بِم،...
لعبتوها قبل كدا؟
عندي تصور إن كل أحداث الحياة هي سلسلة من لعبة بِم دي، ممكن نشيل بِم ونحط أي حاجة وتنفع. مش الأرض كروية؟ والشتيمة بتلف وترجع لصاحبها ويوم ليك ويوم عليك؟ 
حاجة كدا شبه الأبراج الصينية، اللي هي ممكن تطلعك أنت وأبوك قرود مثلا رغم فرق السن والحبشتكنات.
إحساسي مصدق أن ياسمين ناجي وجولي فاروق –اللي عمرهم ما اتقابلوا ولا يعرفوا بعض أصلا- ماتوا في نفس اليوم، يوم البِم!
كل مرة نجحت فيها كانت بِم وفي النُص كان في أربعة فشل أو عشرة أو ست ألاف المهم أنهم متساويون في تكرارهم، وكل مرة فشلت ينفع برضه تكون بِم، وكل مرة سافرت، وكل مرة حبيت، وإتخنت، ما هو على حسب أنت جاي تشتري ايه النهار ده، كل يوم ليه بِمه.
مش لازم نرّكز في عَد البِمّات ومش لازم تظبط في دماغك حتى وأنت مرّكِز ما عمرها ما ظبطت في اللعبة، سامعة ناس بتقول بُم وناس بتتلخبط وتتكعبل وتضحك جوّه اللعبة، بس هي برّة دماغنا مظبوطة بمنتهى الدقة، صدّقوا!
دهب 2012